الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

370

تنقيح المقال في علم الرجال

وقال الكشي « 1 » في ترجمة فارس بن حاتم القزويني : إنّ إبراهيم بن محمّد الهمذاني ، كتب مع جعفر ابنه إلى أبي الحسن عليه السلام في سنة ثمان وأربعين ومائتين ، يسأل عن علي بن جعفر العليل « * » ، وفارس بن حاتم القزويني : جعلت فداك تمنّ عليّ بما عندك فيهما ، وأيهما نتولّى ؟ فكتب عليه السلام : « قد عظّم اللّه قدر عليّ بن جعفر ، فاقصد علي بن جعفر لحوائجك ، واجتنبوا فارسا » الحديث . واحتمل الوحيد « 2 » اتحاد الرجل مع جعفر بن إبراهيم ، الذي

--> ( 1 ) رجال الكشي في رجاله : 526 - 527 حديث 1009 ، أما وكالة أبيه فقد ذكرناها في ترجمته نقلا عن رجال الكشي : 557 حديث 1053 وصفحة : 611 حديث 1136 . ( * ) في نسخة : العامل ، والصواب : العليل ، قال الميرزا في حاشية المنهج : العليل : علي بن جعفر ، كأنّه كان عليلا . انتهى . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 81 [ الطبعة المحقّقة 3 / 185 برقم ( 330 ) ] قال : جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، روى الصدوق بإسناده عنه ، وترضى عليه وترحم ، وأبوه إبراهيم الوكيل الجليل ، وسيجيء في فارس بن حاتم ما يشير اعتماد الأب عليه فتأمّل ، ويحتمل أن يكون هذا هو المذكور عن ( دي ) [ أي الإمام الهادي عليه السلام ] ، وكذا عن ( ري ) [ أي الإمام العسكري عليه السلام ] ، وأن الكلّ واحد ، ولعلّه هو الظاهر ، ويروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، ولم يستثني روايته ، ومرّ حاله في الفائدة الثالثة ، فلاحظ . أقول : إنّ شئت راجع الفائدة الثالثة من منهج المقال : 11 الطبعة الحجرية [ وفي الطبعة المحقّقة 1 / 157 ] . وفي روح الجوامع المخطوط : 274 : جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، وأما جعفر بن محمّد في آخر كتاب صوم التهذيب ، فالظاهر سقوط إبراهيم من القلم بقرينة ذكره في ذلك الخبر في الفقيه والكافي ، وفطرة التهذيب . ثم إنّه يروي عن أبي الحسن ، وترضى الصدوق وترحمه عليه مع روايته عنه بالواسطة تشعر على كمال الجلالة ، وأبوه هو الوكيل لهم ، وفي فارس كتب إبراهيم